حكامة المرفق التعليمي بالمغرب بين المرجعية القانونية ورهانات الجودة
الكلمات المفتاحية:
حكامة الأثر، أنسنة المرفق التعليمي، الحكامة التعاقدية، نجاعة الأداء، المشروعية الميدانية، التحول الرقمي الذكي، القانون الإطار 51.17الملخص
يروم هذا المقال تحليل تحولات حكامة المرفق التعليمي بالمغرب من خلال تقاطع المرجعيات القانونية مع رهانات الجودة، متسائلاً عن مدى الانتقال من حكامة الوسائل إلى حكامة الأثر. ويبرز الأسس الدستورية والتشريعية لهذا التحول، خاصة دستور 2011 والقانون الإطار 51.17، إلى جانب إصلاح الحكامة الميزانياتية وفق منطق البرامج والنتائج. كما يتناول آليات التنزيل الميداني، لاسيما اللاتمركز الإداري ومشروع المؤسسة المندمج، ومشروع القانون 59.21 المنظم للتعليم المدرسي. ويحلل انتقال الجودة إلى مستوى الفصل الدراسي عبر خارطة الطريق 2022-2026 ونموذج مدارس الريادة. ويخلص إلى أن تفعيل حكامة الأثر يظل رهيناً بتجاوز اختلالات بنيوية واعتماد حكامة الثقة.التنزيلات
إصدار
القسم
المقالات